القِلْد: بكسر القاف ووقف اللام - هو قدر مثقوبة ثقبًا يسيرًا تملأ وقد رسم فيها قدر نصيب كل واحد من شرب العين عشر تسع ثمن سدس خمس ربع ثلث نصف ما وقع له من ذلك القلد، فتملأالقلد وتجري من ذلك الثقب فإذا نقص ماؤها حتى يبلغ آخر رشم الآخذ وبدأ رشم غيره ترك ولا يعد عليه شيء، ولا يطلق الثقب حتى يبلغ رأس حائط الآخذ وفدانه لنفذ ماء صاحب السهم اليسير قبل بلوغ الماء إلى حائطه وفدانه ولكنا نعد عليه ما لم ينتفع به.
(والرأس غطاء من حديد يدخل فيه المحارب) رأسه كالبيضة فسمي رأسا لإدخال المحارب رأسه فيه، وقد يسميه بعض الرواةرانين واحدهما ران، ويقال أنهما من حديد أيضا يجخل فيهما المحارب رجليه فيَرْنيان عليهما أي يغطيانهما ومنه قوله ﷿ " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " أي كلا بل غطى قلوبهم يقال. منه ران يرين رينا.
ولا يكون أحدهما غَلثا - بفتح اللام والعين - أي مخلوطا بالعين والغين لغتان، ومنه قولهم: فلان يأكل الغليث أي خبز القمح قد خلط دقيقه بدقيق الشعير والسلت أو الدّخن أو ما أشبه ذلك.
1 / 103
تفسير كتاب الوضوء
كتاب الصلاة الأول
كتاب الصلاة الثاني
كتاب الجنائز
كتاب الصيام
كتاب الزكاة الأول
كتاب الزكاة الثاني
كتاب الحج الأول
كتاب الحج الثاني
كتاب الحج الثالث
كتاب الصيد
كتاب الذبائح
كتاب الضحايا
كتاب الجهاد
كتاب السلم الأول
كتاب النذور
كتاب السلم الثاني
كتاب السلم الثالث
كتاب الصرف
كتاب الآجال
كتاب البيوع الفاسدة
كتاب بيع الخيار
كتاب المرابحة
كتاب بيع الغرر والوكالات
كتاب العرايا
كتاب كراء الرواحل والدواب
كتاب التجارة إلى أرض الحرب
كتاب التدليس
كتاب الصلح والجعل والإجارة
كتاب النكاح الأول
كتاب النكاح الثاني
كتاب النكاح الثالث
كتاب التخيير والتمليك
كتاب الإيلاء واللعان
كتاب الأيمان بالطلاق
كتاب إرخاء الستور
كتاب الرضاع
كتاب طلاق السنة
كتاب الاستبراء
كتاب الشهادات
كتاب المديان والتفليس
كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.