647

Explicación de las Lámparas de la Sunna por el Imán al-Baghawi

شرح المصابيح لابن الملك

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

إدارة الثقافة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

"فما كان من نَقْصٍ فليكن في الصفِّ المؤَخَّر".
* * *
٧٨٤ - وقال: "إنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الذينَ يَلونَ الصُّفوفَ الأُولى، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبُّ إلى الله مِنْ خُطْوَةٍ تَمْشيها تَصِلُ بها صَفًا".
"وقال بَرَاء بن عازب: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الذين يَلون الصفوف الأُولى"؛ أي: يقربون من الصفِّ الأول.
"وما من خُطْوة أحب"، قيل بالنصب؛ لأنه خبر (ما).
"إلى الله، تعالى "من خطوة تمشيها": صفة (خطوة)، وكذا "تصل بها صفًا".
* * *
٧٨٥ - ويُرْوى: "إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيامِنِ الصُّفوفِ".
"وعن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلُّون على مَيَامِنِ الصُّفوف": يدل على شرف يمين الصفِّ كما ذُكِرَ في التفسير: إن الله ينزل الرحمة أولًا على يمين الإمام إلى آخر اليمين ثم اليسار إلى آخره.
* * *
٧٨٦ - وقال النُّعمانُ بن بَشِير ﵁: كانَ رسولَ الله ﷺ يُسَوِّي صُفوفَنا إذا قُمْنَا إلى الصَّلاةِ، فَإذا اسْتَوينَا كبَّرَ.

2 / 108