"إلا انصرف من خطيئته كهيئتة يَوْمَ وَلَدَتْهُ أمه".
٧٤٩ - وعن كَرِيبٍ ﵁: أنَّ أبن عَبَّاسٍ، والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ، وعَبْدَ الرَّحْمنِ بن أَزْهَر ﵁ أرْسَلُوهُ إلى عائِشَةَ ﵂، فقالوا له: اقْرَأْ ﵍، وَسَلْهَا عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ؟، قالَ: فَدَخَلْتُ على عائشةَ، فَبَلَّغْتُهَا ما أَرْسَلُوني [بِهِ]، فقالَتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَخَرَجْتُ إلَيْهِمْ، فَرَدُّونِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ، فقالَت أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَنْهَى عَنْهُمَا ثُمَّ رأَيْتُهُ يُصَلِّيهِما، ثُمَّ دَخَلَ، فَأَرْسَلْتُ إلَيْهِ الجاريَةَ، فَقُلْتُ: قولي له: تقولُ أُمُّ سَلَمَةَ، يا رسولَ الله!، سَمِعْتُك تَنْهى عَنْ هَاتَيْنِ، فأَرَاكَ تُصَلِّيهِمَا؟، قال: "يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ!، سألتِ عَن الرَّكْعَتَيْنِ بعْدَ العَصْرِ، وإنَّهُ أَتَاني ناسٌ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ، فَشَغَلُوني عَنْ الرَّكعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فُهُما هاتانِ".
"عن كُرَيْب: أن ابن عباس والمِسْوَر بن مَخْرَمَة وعبد الرحمن بن الأزهر أرسلوه"؛ أي: كُرَيْبًا.
"إلى عائشة فقالوا: اقرأ ﵍ وسلْها عن الركعتين بعد العصر"؛ أي: عن الركعتين اللتين يصليها النبي ﵊ بعد صلاة العصر، وقد نهى عن الصلاة بعدها.
"قال"؛ أي: كُريْبٌ: "فدخلت على عائشة ﵂ فبلغتها ما أرسلوني، فقالت: سَلْ أمَّ سَلَمَة فخرجْتُ إليهم فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَة، فقالَتْ أمُّ سَلَمَة: سمعْتُ النبي ﵊ ينهى عنهما"؛ أي: الركعتين بعد العصر.
"ثمَّ رأيتُهُ يصلِّيهما، ثم دخل"؛ أي: النبي ﵊.
"فأرسلْتُ إليه الجارية فقلت: قولي له: تقول أمُّ سَلَمَة: يا رسول الله ﷺ