527

Explicación de las Lámparas de la Sunna por el Imán al-Baghawi

شرح المصابيح لابن الملك

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

إدارة الثقافة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

"فقرأ البقرة، فتجوَّزت من صلاتي"؛ أي: اختصرتها وخفَّفتها، وقيل: أي: ترخَّصت بترك متابعته، وقيل: من (الجَوز) بمعنى: القطع، وهذا يدل على أن للمأموم إذا عَرَضَ له أمرٌ أن يخرجَ من إمامة الإمام ويتمَّها لنفسه.
"فزعم أني منافق، فقال ﵊: يا معاذُ! أفتَّان أنتَ؟ ثلاثًا": استفهام على وجه التوبيخ والإنكار، وأصل الفتنة: الامتحان والابتلاء؛ أي: أتَصرِف النَّاسَ عن دينهم وتَحمِلَهم على الضلال؟!
"اقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ونحوهما": يدل على سُنِّية تخفيفِ الإمامِ الصلاةَ، وأن يقتديَ بأضعفهم.
* * *
٥٨٨ - وقال البَرَاء: سمعتُ النَّبيّ ﷺ يقرأُ في العِشاءَ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا منهُ.
"وقال البراء: سمعتُ النَّبيّ ﵊ يقرأ في العشاء ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا منه".
* * *
٥٨٩ - وقال جابر بن سَمُرة: كانَ رسول الله ﷺ يقرأُ في الفَجرِ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونَحْوِهَا.
"وقال جابر بن سَمُرة: كان رسولُ الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوها".
* * *
٥٩٠ - وعن عَمْرو بن حُرَيْثٍ ﵁: أنَّهُ سَمعَ النَّبيَّ ﷺ يقرأُ في الفَجْرِ

1 / 500