290

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

Editor

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

إلى الأهل جانحة، وفي مشاركتهم بصلاح الحال راغبة.
فَجُدْ لِي بِقَلبٍ إنْ رَحَلتُ فَإنَّني ... أُخَلِّفُ قَلبِي عِندَ مَن فَضلُهُ عِندِي
وَلَو فَارَقَتْ جِسمِي إليكَ حَياتُهُ ... لَقُلتُ أَصَابَتْ غَيرَ مَذمُومَةِ العَهدِ
يقول مخاطبا للممدوح: فجد لي بقلب أستمتع به بعد رحيلي عن أرضك، وأسكن إليه بعدما أحرمه من قدرك، فأني أخلف قلبي منك من يخلف عندي فضله، ولا أضن به على ما أستوفي بجهدي شكره.
ثم قال: ولو فارقتني حياتي إليك، وتاركتني بحرصها عليك، لقلت أصابت غير مذمومة العهد، وسلكت أبين مناهج الرشد.

2 / 108