146

Explanation of the Sufficiency of the Recipient - Liberating Narration in Reporting Sufficiency

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Editorial

دار العلوم للطباعة والنشر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

وجمعه حتى صار حقيقة عرفية فيه بحيث لا تتوقف إرادته على علاقة، ولذا يذكره اللغويون كالمشترك.
(والأدمة) محركة (باطنة) أي باطن الجلد ليوافق ما قبله. وفي القاموس: الأدمة محركة: باطن الجلدة التي تلي اللحم، أو ظاهرها الذي عليه الشعر، وهذا من غرائبه. فإن الجمهور على أن البشرة الظاهر، والأدمة الباطن كما للمصنف وهو الذي في الصحاح وغيره. والله أعلم.
(والفروة) بفتح الفاء وسكون الراء وبعد الواو هاء تأنيث: (جلدة الرأس) بكسر الجيم أي غطاء الرأس (خاصة) لا تستعمل الفروة في غيرها.
(والفودان) تثنية فود بفتح الفاء وسكون الواو وبالدال المهملة، وهما (جانبا) تثنية جانب أي ناحيتا (الرأس) عن اليمين وعن اليسار. وهذا الذي ذكره المصنف هو الذي نقله في البارع عن الأصمعي، وقال: إن كل شق فود، ويجمع على أفواد. وقال ابن فارس في المجمل: الفود معظم شعر اللمة مما يلي الأذنين. وتبعه المجد وغيره. وقال ابن السكيت الفودان: الضفيرتان.
(والقمحدوة) بفتح القاف والميم وسكون الحاء وضم الدال المهملتين وفتح الواو المخففة بعدها هاء تأنيث، والواو زائدة، ووزنها «فعلوة» كما قاله أبو حيان وغيره: (العظم الناشئ)، اسم فاعل من نشأ كمنع مهموزًا، أي تجدد وحدث، ولعل المراد: الظاهر البارز، ولذا كان شيخنا أبو عبد الله

1 / 178