والتركيب (١) مع "لا" كقوله ﵇ (٢):
"إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده" (٣).
[وفيه بحث مستوفًى في باب "لا"] (٤).
وقد يضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثاني، ويبقى الثالث. كقوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٥).
أي: وتجعلون بدل شكر رزقكم تكذيبكم.
وكذا قوله تعالى: ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ (٦).
أي: كدوران عين الذي يُغشى عليه من الموت.
ومنه قول الشاعر (٧):
(١) ع سقط "والتركيب".
(٢) ع وك "كقوله ﷺ".
(٣) سبق الحديث عن هذا الحديث في "باب لا العاملة عمل إن".
(٤) سقط ما بن القوسين من الأصل.
(٥) من الآية رقم "٨٢" من سورة "الواقعة"
(٦) من الآية رقم "١٩" من سورة "الأحزاب".
(٧) ع وك "ومنه قول الشاعر الكلحبة اليربوعي".