و"في" للاستعلاء والمصاحبه (١) ... وفي استعانة لها مناسبه
وعد بالبا، واستعن وألصق ... ومثل "مع" و"من" و"عن" (٢) بها انطق
"ش": التبعيض بـ"من" كقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه﴾ (٣).
والتعليل كقوله تعالى (٤): ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيل﴾ (٥).
وابتداء الغاية في المكان كقوله تعالى: ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (٦).
وابتداء الغاية في الزمان كقوله تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه﴾ (٧).
ومنه قول الشاعر في وصف سيوف:
(١) هـ "وللمصاحبة".
(٢) هـ "وعنها".
(٣) من الآية رقم "٨" من سورة "البقرة".
(٤) من الآية "٣٢" من سورة المائدة.
(٥) ع ك هـ سقط "بني إسرائيل".
(٦) من الآية رقم "١" من سورة الإسراء".
(٧) من الآية رقم "١٠٨" من سورة "التوبة".