1183Explicación de la Kafiya Satisfactoriaشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديEditorialجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGénerosGrammar•RegionesSiria•Imperios y ErasAyubíesفإن كان على حرف واحد كانت إعادته مفردا في غاية من الشذوذ كقول الشاعر:٧٧١ - فلا والله لا يلفى لما بي ... ولما للما بهم أبدا دواءفلو كان المؤكد مغايرا في اللفظ للمؤكد كان الشذوذ أقل كقول الشاعر:٧٧٢ - فأصبح لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا٧٧١ - من الوافر من قصيدة قالها مسلم بن معبد الوالبي، ويروى عجزه:. . . . . . . . . . . ... وما بهم من البلوى دواءولا شهد فيه على هذه الرواية.وفي الخزانة ١/ ٣٦٤ ذكر البغدادي القصيدة التي منها الشاهد، وسببها وروايته:. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . شفاء٧٧٢ - من الطويل ينسب للأسود بن يعفر "الديوان ص ٢١، الخزانة ٤/ ١٦٤.صعد في الوادي: انحدر، وصعد في الجبل: علاه.التصوب: النزول.قال الفراء في آخر سورة الإنسان في معاني القرآن:قرأ عبدالله "وللظالمين أعد لهم" فكرر للام في "الظالمين"، وفي "لهم" ربما فعلت العرب ذلك أنشدني بعضهم: فأصبحن لا يسألنه. . . . . . . . . . . فكرر الباء مرتين، ولو قال "لا يسألنه عما به" لكان أجود وأبين.3 / 1188CopiarCompartirPreguntar a la IA