. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
بقوله (ومنه قول الشاعر: سقاها من الوسمي ....).
ثم قال: (فأما قول الأعرابي في خبر الاستسقاء:
(دقاق العزائل جم البعاق ... أغاث به الله عليا مضر)
الخبر المذكور هو ما رواه "البيهقي" في "أعلام النبوة" عن "هشام بن عروة" عن أبيه عن "عائشة" ﵂ أنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال يشكو القحط-: أتيناك يا رسول الله ولم يبق لنا جمل يئط ولا صبي يصيح، ثم أنشد:
(أتيناك والعذراء تدمى لثاتها ... وقد شغلت أم الصبي عن الطفل)
في أبيات أخر معه. فقام ﷺ يجر رداءه حتى رقي المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم رفع نحوه السماء يديه، فقال: "اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا سحا سجالا غدقًا طبقا ديما دررًا عاجلًا غير رائث نافعًا غير ضار ينبت به الزرع ويملأ به الضرع وتحيى به الأرض بعد موتها".