213

La Sanadora en el Conocimiento de la Morfología

الشافية في علم التصريف

Editor

حسن أحمد العثمان

Editorial

المكتبة المكية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Ubicación del editor

مكة

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
١٠٤٨ - (وَالْألف الهاوي لِأَنَّهُ اتَّسع ... بِهِ هَوَاء الصَّوْت عِنْدَمَا ارْتَفع)
١٠٤٩ - (وَيجْعَل المهتوت وصف التَّاء ... لما بِهِ من هتة الخفاء)
طَرِيق إدغام المتقاربين
١٠٥٠ - (فِي المتقاربين حَيْثُ يدغم ... لَا بُد من قلب بِهِ يَنْتَظِم)
١٠٥١ - (وَالْأول الْقيَاس إِن لم يعرض ... أَمر كَمَا فِي اذبحتودا إِذْ رَضِي)
١٠٥٢ - (وَهَكَذَا فِي بعض تَاء افتعلا ... إِذْ كثر التَّغْيِير فِيهَا كاصطلى)
١٠٥٣ - (يضعف محم مدغما فِي مَعَهم ... فِي السُّدس سِتّ شَذَّ وَهُوَ يلْزم)
١٠٥٤ - (وَلم يجز إدغام مَا يلتبس ... كَمثل زنماء ففك يؤنس)
١٠٥٥ - (من ثمَّ قَالُوا طدة لَا وطدا ... لثقل أَو لبس وألغوا وتدا)
١٠٥٦ - (وَلم يبالوا فِي امحى واطيرا ... إِذْ أَمن اللّبْس إِذا تغيرا)
١٠٥٧ - (وَجَاء ود عَن تَمِيم فِي وتد ... إِذْ جمعه الْأَوْتَاد يَكْفِي للسند)
١٠٥٨ - (لم يدغموا حُرُوف مشفر ضوي ... فِيمَا يدانيها لضعف يلتوي)
١٠٥٩ - (وَسيد ولية قد أدغما ... حَيْثُ أعلا قبل أَن يدغما)
١٠٦٠ - (وَالنُّون فِي لَام وَرَاء تُدْغَم ... إِذْ كرهت نبرتها فَيلْزم)
١٠٦١ - (وأدغمت فِي الْمِيم حَيْثُ اشْتَركَا ... فِي صفة الغنة حِين أدْركَا)
١٠٦٢ - (وَهَكَذَا فِي الْوَاو مثل الْيَاء ... إِذْ أمكن الغنة بالإبقاء)
١٠٦٣ - (وَقد أَتَى نخسف بهم واغفر لي ... لبَعض شَأْنهمْ بِغَيْر الْمثل)
١٠٦٤ - (لَا يدغمون أحرف الصفير ... فِي غَيرهَا حفظا عَن التَّغْيِير)
١٠٦٥ - (لم يدغموا المطبق فِي سواهُ ... من غير إطباق لما حواه)

2 / 84