135

La Sanadora en el Conocimiento de la Morfología

الشافية في علم التصريف

Editor

حسن أحمد العثمان

Editorial

المكتبة المكية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Ubicación del editor

مكة

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
وَالْأَصْل فِي كل كلمة أَن تكْتب بِصُورَة لَفظهَا بِتَقْدِير الِابْتِدَاء بهَا وَالْوُقُوف عَلَيْهَا فَمن ثمَّ كتب نَحْو ره زيدا وقه زيدا بِالْهَاءِ وَمثل مَه أَنْت ومجيء مَه جِئْت بِالْهَاءِ أَيْضا بِخِلَاف الْجَار نَحْو حتام وإلام وعلام لشدَّة الِاتِّصَال بالحروف وَمن ثمَّ كتبت مَعهَا بألفات وَكتب مِم وَعم بِغَيْر نون فَإِن قصدت إِلَى الْهَاء كتبتها وَرجعت الْيَاء وَغَيرهَا إِن شِئْت
وَمن ثمَّ كتب أَنا زيد بِالْألف وَمِنْه ﴿لَكِن هُوَ الله﴾
وَمن ثمَّ كتب تَاء التَّأْنِيث فِي نَحْو رَحْمَة وقمحة هَاء وفيمن وقف بِالتَّاءِ تَاء بِخِلَاف أُخْت وَبنت وَبَاب قائمات وَبَاب قَامَت هِنْد
وَمن ثمَّ كتب الْمنون الْمَنْصُوب بِالْألف وَغَيره بالحذف وَإِذا بِالْألف على الْأَكْثَر واضربا كَذَلِك وَكَانَ قِيَاس اضربن بواو وَألف

1 / 139