117

La Sanadora en el Conocimiento de la Morfología

الشافية في علم التصريف

Editor

حسن أحمد العثمان

Editorial

المكتبة المكية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Ubicación del editor

مكة

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
ويمكنني و﴿مَنَاسِككُم﴾ و﴿مَا سلككم﴾ من بَاب كَلِمَتَيْنِ وممتنع فِي الْهمزَة على الْأَكْثَر وَفِي الْألف وَعند سُكُون الثَّانِي لغير الْوَقْف نَحْو ظللت وَرَسُول الْحسن وَتَمِيم تُدْغَم فِي نَحْو رد وَلم يرد وَعند الْإِلْحَاق واللبس بزنة أُخْرَى نَحْو قردد وسرر وَعند سَاكن صَحِيح قبلهمَا فِي كَلِمَتَيْنِ نَحْو قرم مَالك وَحمل قَول الْقُرَّاء على الْإخْفَاء وَجَائِز فِيمَا سوى ذَلِك
المتقاربان ونعني بهما مَا تقاربا فِي الْمخْرج أَو فِي صفة تقوم مقَامه ومخارج الْحُرُوف سِتَّة عشر تَقْرِيبًا وَإِلَّا فَلِكُل مخرج فللهمزة وَالْهَاء وَالْألف أقْصَى الْحلق وللعين والحاء وَسطه وللغين وَالْخَاء أدناه وللقاف أقْصَى اللِّسَان وَمَا فَوْقه من الحنك وللكاف مِنْهُمَا مَا يليهما وللجيم والشين وَالْيَاء وسط اللِّسَان وَمَا فَوْقه من الحنك وللضاد أول إِحْدَى حافتيه وَمَا يليهما من الأضراس وللام مَا دون طرف اللِّسَان إِلَى منتهاه وَمَا فَوق ذَلِك وللراء مِنْهُمَا مَا يليهما وللنون مِنْهُمَا مَا يليهما وللطاء وَالدَّال وَالتَّاء طرف اللِّسَان وأصول الثنايا وللصاد وَالزَّاي وَالسِّين طرف اللِّسَان والثنايا وللظاء والذال والثاء طرف اللِّسَان وطرف الثنايا

1 / 121