وسلم-: لا إياى والبدع والذي نفسي بيده، ما ابتدع رجل في الإسلام شيئًا، ليس في كتاب الله منزلا، إلا لما خلف خير له مما ابتدع إن أملك الأعمال خواتيمها، ومن شق شق عليه، فدعوني ما ودعتكم إنما هلكت الأمم باختلافهم على أنبيائهم.
وأخرج عن أبى أمامة عن النبي ﷺ -قال: ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم تلا رسول الله ﷺ"ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون" أخرجه.
وأخرج من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله ﷺ -على أصحابه ذات يوم، وهم يتراجعون في القدر، فخرج مغضبا، حتى وقف عليهم، فقال يا قوم بهذا أضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكتاب بعضه بعض، وإن القرآن لم ينزل لنضرب بعضه بعض، ولكن نزل القرآن نصدق بعضه بعضا ما عرفتم منه. فاعلموا به. وما تشابه فآمنوا به.
وأخرج عن أبى هريرة قال خرج علينا رسول الله ﷺ -ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى أحمر وجهه. ثم قال أبهذا أمر تم أم بهذا أرسلت إليكم إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم أن لا تنازعوا.
وأخرج عن أبى الدرداء وأبى أمامة وأنس بن مالك وواثلة بن
1 / 70
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)