ومن كلام ابراهيم النخعي (6): لا تقطع أخاك ولا تهجره عند الذنب فإنه يركبه اليوم ويتركه غدا. وهو من الحديث (اتقوا زلة العالم ولا تقطعوه ، وانتظروا فيئته).
ويحكى أن أخوين في السلف انقلب أحدهما عن الاستقامة ، فقيل لأخيه : ألا تقطعه وتهجره؟ فقال : أحوج ما كان إلي في هذا الوقت ، وأنا حقيق بأن آخذ بيده ، وأتلطف له في المعاتبة ، وأدعو له بالعود إلى ما كان عليه. وفي شعر عمر بن أبي ربيعة (*) زيادة على هذا ، وهو :
وخل كان عين النصح مني
ومستمعا لما أهوى سميعا (7)
Página 267
* مقدمة المؤلف
** ومن ألغازه التي نظمها بالهند سائلا نحاتها قوله :