قلت : بل الأمر أعظم من هذا ، فقد قيل : ربما يقدح في عدالة الرجل اقلاله ، كما يحكى أن محمد بن عبد الرحمن بن الأسود شهد عند ابن أبي ليلى (4) شهادة فتوقف في شهادته مع أنه نسيج وحده في زمانه. قال سفيان بن عيينة (5) فناظرته وقلت : أنى لك بالكوفة رجل مثله؟ قال : هو كذلك إلا أن الذي شهد به عظيم ، والرجل فقير. فأعجبني هذا من قوله.
وقال آخر من أبيات (6):
ذريني للغنى أسعى فإني
رأيت الناس شرهم الفقير (7)
Página 265
* مقدمة المؤلف
** ومن ألغازه التي نظمها بالهند سائلا نحاتها قوله :