٥٨ - ومن ذلك: (الكُورُ) لزِقٍّ ينفخ فيهِ الحدَّادُ. وإنّما هو الكِير، بالكَسْرِ. وأمّا الكُورُ فهو المبنِيُّ من الطين (١٤٢) .
٥٩ - ومن ذلك: (ناطِرون) بالنون، لقرية بالشام. والصوابُ فيه: ماطِرون، بالميم (١٤٣) . قالَ في القاموس (١٤٤): وذكره الجوهري في (ن ط ر)، وهو غَلَطٌ.
٦٠ - ومن ذلك: (مُغْرة) بضَمِّ الميم، لطين أَحْمَرَ. وإنّما هو بفتحِها، إمّا مع سكونِ المعجمةِ أو مع فتحها (١٤٥) .
٦١ - ومن ذلك: (النّوفَرُ) لضَرْبٍ من الرياحين ينبتُ في المياه الراكِدةِ. والصوابُ أنْ يُقالَ فيه: النّيْلُوفَرُ أو النّيْنُوفَرُ، بنونٍ مفتوحةٍ بعدها مثنّاةٌ تحتيةٌ ساكنةٌ فلامٌ ونونٌ مضمومتان (١٤٦) .
٦٢ - ومن ذلك: (الدَّهْلِيزُ) بالفتح، لما بينَ البابِ والدارِ. وإنّما هو بالكَسْرِ، فهو كقِنْدِيلٍ الذي إذا كُسِرَ صَحَّ (١٤٧) .
٦٣ - ومن ذلك: (انْسانةٌ) للمرأةِ. قالَ في القاموس (١٤٨): والمرأة إنْسانٌ، وبالهاء (١٣١ ب) عامِيّةٌ، وسُمِعَ في شعرٍ كأَنَّهُ مُوَلّدٌ: لقد كَسَتْنِي في الهوى ملابِسَ الصَّبِّ الغَزِلْ انْسانَةٌ فَتّانَةٌ بَدْرُ الدُّجَى مِنها خَجِلْ إذا زَنَتْ عَيْني بها فبالدُّموعِ تَغْتَسِلْ ٦٤ - ومن ذلك: (المِزْرابُ) في المِيزابِ، على ما ذَكَرَهُ الجواليقي (١٤٩)
(١٤٢) القاموس ٢ / ١٣٠.
(١٤٣) معجم البلدان ٥ / ٤٢.
(١٤٤) القاموس ٢ / ١٣٥.
(١٤٥) القاموس ٢ / ١٣٥.
(١٤٦) تثقيف اللسان ٢١٩، القاموس ٢ / ١٤٧، خير الكلام ٥٨ وفيها اللام والنون مفتوحتان.