الفقه وغيرهما على كبار علماء بغداد في عصره حتى إذا ما بدأ يصلب عوده أخذ يتطلع إلى السماع من العلماء المقيمين خارج بغداد، وبدأ رحلته حيث رحل في طلب العلم وسماع العلماء وخاصة علماء الحديث – فرحل إلى الحجاز ومصر والشام والمشرق وبعض هذه البلدان كرر رحلته إليها، واهتم الخطيب بالرحلة في طلب العلم فألف كتابًا في ذلك١.
أشهر شيوخه وتلاميذه:
أفاد الخطيب كثيرًا من علماء بغداد، وكان يحث طلبة العلم باستفاد حديث أهل بلدهم قبل الرحلة في كلبه من علماء البلدان الأخرى٢، وقد طبق ذلك فبدأ التحمل عن كبار شيوخ بغداد في زمانه ومن أشهر من استفاد منهم من شيوخ بغداد: