301

Sabeel al-Muhtadeen ila Sharh al-Arba'een al-Nawawiyyah

سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية

Editorial

الدار العالمية للنشر - القاهرة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

Ubicación del editor

جاكرتا

- هَذَا الحَدِيثُ أَصْلٌ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي التَّمَسُّكِ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَبِسُنَّةِ أَصْحَابِهِ، وَذَمِّ المُبْتَدَعَاتِ وَكُلِّ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَمْرِهِم رِضْوَانُ اللهِ عَلَيهِم مِنَ الاعْتِقَادَاتِ وَالأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ.
وَلِذَلِكَ كَانَ أَهْلُ العِلْمِ يُورِدُونَهُ عِنْدَهُم فِي العَقَائِدِ وَالأُصُولِ، وَاُنْظُرْ تَبْوِيبَاتِهِمُ التَّالِيَةَ فِي كُتُبِهِم:
١ - شَرْحُ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ لِللَّالِكَائِيِّ: " سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الحَثِّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَعَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُم وَالخَالِفِينَ لَهُم مِنْ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ ﵃ أَجْمَعِينَ" (^١).
٢ - السُّنَّةُ لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: " بَابُ مَا أُمِرَ بِهِ مِنِ اِتِّبَاعِ السُّنَّةِ وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينِ" (^٢).
٣ - سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ: " بَابٌ فِي لُزُومِ السُّنَّةِ" (^٣).
٤ - سُنَنُ ابْنِ مَاجَه: " بَابُ اتِّبَاعِ سُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ" (^٤).
٥ - سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ: " بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَاجْتِنَابِ البِدَعِ" (^٥).
٦ - شُعَبُ الإِيمَانِ لِلبَيهَقِيِّ: " فَصْلٌ فِي فَضْلِ الجَمَاعَةِ والأُلْفَةِ، وَكَرَاهِيَةِ الاخْتِلَافِ وَالفُرْقَةِ، وَمَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ السُّلْطَانِ وَتَوقِيرِهِ" (^٦).

(^١) شَرْحُ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ لِللَّالِكَائِيِّ (١/ ٨٢).
(^٢) السُّنَّةُ لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ (١/ ٣٠).
(^٣) سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (٤/ ٢٠٠).
(^٤) سُنَنُ ابْنِ مَاجَه (١/ ١٥).
(^٥) سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ (٤/ ٣٤١).
(^٦) شُعَبُ الإِيمَانِ لِلبَيهَقِيِّ (١٠/ ١٦).

1 / 302