أبدا فِي زِيَادَة من المَال وَالدُّنْيَا. قَالَ: فكم كَانَ مَال أبي يُرِيد الْمَنْصُور صلوَات الله عَلَيْهِ قلت مَالك أَكثر مِنْهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم.
وَحدث عَليّ بن عِيسَى وَعلي المستولين وَأَصْحَاب الإطراف المتغلبين فَإِن الناظرين فِي أَيَّام الراضي بِاللَّه رضوَان الله عَلَيْهِ اجْتَمعُوا على ان قدرُوا وقرروا النَّفَقَة فِي كل يَوْم على الْحَذف والاقتصار وَالتَّخْفِيف والاقتصاد: ثَلَاثَة آلَاف دِينَار وأفردوا لَهُ من السوَاد وواسط وَالْبَصْرَة ومصر وَالشَّام من عُيُون الضّيَاع مَجْمُوع ذَاك لسنة فَكَانَت تغل أَكثر مِنْهُ. وَبَقِي الْأَمر على هَذَا التَّرْتِيب إِلَى أَيَّام الْمُطِيع صلوَات الله عَلَيْهِ حَتَّى انْتَشَر النظام وَوَقع التغلب على مصر وَالشَّام وَخرجت الْيَد عَن أَكثر ذَاك وعَلى هَذِه الْحَال فَحَدثني عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن حَاجِب النُّعْمَان ان قدر مَا كَانَ يرْتَفع للمطيع رحمت الله عَلَيْهِ ثلثمِائة ألف دِينَار وللطائع قريب من ذَاك.
1 / 30
بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم
وأبدأ بذكر أحوال الدار العزيزة
آداب الخدمة
قوانين الحجابة ورسومها
ومن الرسم ان يزم الناس فلا يسمع لهم صوت ولا لغط
ولمسايرة الخلفاء في المواكب أدب
جلوس الخلفاء وما يلبسونه في المواكب ويلبسه الداخلون عليهم من الخواص وجميع الطوائف
خلع التقليد والولاية والتشريف والمنادمة
ما يخدم به الخليفة عند التقليد والتشريف بالتكنية واللقب
رسوم المكاتبات عن الخلفاء في صدورها وعنواناتها والأدعية فيها وما يعاد منها في أواخرها
خطاب الخلفاء في الكتب والأدعية لهم
رسوم الكتب عن الخلفاء
الدعاء للمكاتبين عن الخلفاء وما كان الرسم أولا جاريا به وانتهى أخيرا إليه
الإنتساب إلى مولى أمير المؤمنين
ما يذكر في أواخر الكتب من قولهم وكتب فلان بن فلان
الطروس التي يكتب فيها إلى الخلفاء وعنهم والخرائط التي تحمل الكتب صادرة وواردة فيها والختوم التي توقع عليها