تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهم تنفاد الصياريف (٣)
(١) القبب دقة الخصر وضمور البطن فهو أقب والكشوح جمع كشح وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف وهو من لدن السرة إلى المثنى وقال ابن سيده الكشحان جانبا البطن من ظاهر وباطن وهما من الخيل كذلك والهضم خمص البطون ولطف الكشح رجل اهضم الكشحين منضمهما والهضم انضمام الجانبين وهو في الفرس عيب يقال لا يسبق اهضم من غاية بعيدة أبدًا والخطى الرمح وعاليته راسه وروى الزند اتقد وويقال أنه لوارى الزند إذا رام أمرًا أنجح فيه وادرك ما طلب يريد أن كلامهما كرأس الرمح في مضيه ناجح في مطلبه ورواه في اللسان اقبا الكشوح ابيضان.
(٢) هذا البيت للفرزدق وهو ابو فراس همام ابن غالب بن صعصعة التميمي من اهل البصرة وهو شاعر فحل عظيم الأثر وكان يقال لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة وله مع جرير مناقضات وكان زير نساء وقد توفي سنة ١١٠.
(٣) قال سيبويه ج ١ ص ١٠ وربما مدوا مثل مساجد ومنابر فيقولون مساجيد ومنابير شبهوه بما جمع على غير واحده في الكلام كما قال الفرزدق. تنفى بداها. وروايته نفي الدنانير تنقاد. ورواه الأعلم نفي الدراهم ورواه في اللسان في حرف كما رواه ابو العلاء وفي نقد نفي الدنانير وقال رواية سيبويه نفي الدراهم. والشاهد في البيت زيادة الياء في الصيارف تشبيهًا لها بما جمع على غير واحد كذكر ومذاكير وسمح ومساميح. تنفى تنحى والهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر والتنقاد النقد وهو تمييز الدراهم واخراج الزيف منها والصيارف جمع صيرف وهو النقاد والصراف. والدرهم بكسر الدال. مع فتح الهاء وكسرها فارسي معرب وجمعه دراهم وحكى بعضهم درهام قال الجوهري وربما قالوا درهام قال الشاعر: لولا ان عندي مائتي درهام يصف الشاعر ناقته =
1 / 208
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات