42

Carta de Ibn Qayyim a Uno de sus Hermanos

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Editor

عبد الله بن محمد المديفر

Editorial

مطابع الشرق الأوسط

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠هـ

Ubicación del editor

الرياض

أهل سمواته وَأهل أرضه لعذبهم وَهُوَ غير ظَالِم لَهُم وَلَو رَحِمهم لكَانَتْ رَحمته خيرا لَهُم من أَعْمَالهم
فصل
وملاك هَذَا الشَّأْن أَرْبَعَة أُمُور
نِيَّة صَحِيحَة وَقُوَّة عالية يقارنهما رَغْبَة وَرَهْبَة
فَهَذِهِ الْأَرْبَعَة هِيَ قَوَاعِد هَذَا الشَّأْن وَمهما دخل على العَبْد من النَّقْص فِي إيمَانه وأحواله وَظَاهره وباطنه فَهُوَ من نُقْصَان هَذِه الْأَرْبَعَة أَو نُقْصَان بَعْضهَا
فَلْيتَأَمَّل اللبيب هَذِه الْأَرْبَعَة الْأَشْيَاء وليجعلها سيره وسلوكه وَيَبْنِي عَلَيْهَا علومه وأعماله وأقواله وأحواله فَمَا نتج من نتج إِلَّا مِنْهَا وَلَا تخلف من تخلف إِلَّا من فقدها
وَالله أعلم وَالله الْمُسْتَعَان وَعَلِيهِ التكلان وَإِلَيْهِ الرَّغْبَة وَهُوَ المسؤول بِأَن يوفقنا وَسَائِر إِخْوَاننَا من أهل السّنة لتحقيقها علما وَعَملا إِنَّه ولي ذَلِك والمان بِهِ وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل

1 / 46