ثمَّ التعطف على الضُّعَفَاء وترفيههم عَن الكلف السُّلْطَانِيَّة من تسخير لَهُم أَو استعانة بهم
وليعلم أَن كثيرا من الْفِتَن تهيج بشكاية الضُّعَفَاء وحقد الْأَغْنِيَاء وَيجب أَن يتَنَاوَل مَا بعد مِنْهُم من السياسة وَالْعدْل بِمثل مَا يتَنَاوَل بِهِ الْقَرِيب أَو