فَهَذَا مَا كَانَ من أمر طليحة بن خويلد الأسدي وارتداده، وخروجه إلى أبي بكر وتوبته.
[١] نهاوند: مدينة عظيمة قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام، فتحها المسلمون سنة ١٩ هـ- ويقال سنة ٢٠ هـ-، وقيل: كانت وقعة نهاوند سنة ٢١ هـ- أيام عمر بن الخطاب، وأمير المسلمين النعمان بن مقرن المزني، وقال المبارك بن سعيد عن أبيه: نهاوند من فتوح أهل الكوفة، والدينور من فتوح أهل البصرة. (ياقوت: نهاوند) .
1 / 102
[مقدمة]
المؤلف
كتبه
كتاب الردة
من ألف في الردة
المخطوطة
منهج التحقيق
[اضطراب امر الناس عند وفاة النبي ﵌]
أخبار سقيفة بني ساعدة
ذكر أخبار الردة
ذكر خروج أسامة بن زيد
ذكر فجاءة بن عبد ياليل
خبر مالك بن نويرة ومسيلمة الكذاب
ذكر ردة أهل البحرين
ذكر ارتداد أهل حضرموت من كندة وغيرها
نبذة في ذكر المثنى بن حارثة الشيباني، وهو أول الفتوح بعد قتال أهل الردة، وهو أيضا من رواية ابن الأعثم الكوفي