108Libro de la Apostasíaكتاب الردةal-Waqidi - 207 AHالواقدي - 207 AHEditorيحيى الجبوريEditorialدار الغرب الإسلاميEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ مUbicación del editorبيروتGénerosIslamic history•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(من المتقارب)١- (أيا) [١] ابن الوليد ويا خالد ... ويا أيّها الأَسَدُ اللابِدُ٢- لَرُبَّ أُنَاسٍ قَدْ أَفْنَيْتَهُمْ ... وَأَنْتَ إِلَى مِثْلِهَا عَائِدُ٣- وَرُبَّ أُنَاسٍ لَهُمْ سَوْرَةٌ [٢] ... قَصَدْتَ وَأَنْتَ لَهُمْ عَائِدُ٤- فَأَنْتَ تَدُلُّ عَلَى حَرْبِهِ ... وَأَنْتَ عَلَى فِعْلِهِمْ حَاقِدُ٥- وَأَمَّا الْيَمَامَةُ فَاشْدُدْ لَهَا ... حَيَازِمَكَ [٣] الْيَوْمَ يَا خَالِدُ٦- سَتَلْقَى الْيَمَامَةَ مَمْنُوعَةً ... بِصُمِّ الْقَنَا عِزُّهَا تَالِدُ٧- وَبِيضُ السُّيُوفِ بِأَيْدِي الرِّجَالِ ... يَحِنُّ لَهَا الْكَفُّ وَالسَّاعِدُ٨- وَهَامٌ يَطِيرُ بِأَقْفَائِهَا ... وَشُدَّ عَلَيْكَ لَهُمْ وَاحِدُ٩- فَإِنْ تَلْقَهُمْ تَلْقَهُمْ مَعْشَرًا ... مَتَى يَنْزِلُوا بِكَ يَسْتَأْسِدُوا [٤]١٠- إِذَا مَا قَضَى الْقَوْمُ حَقَّ الرِّمَاحِ ... وَقَالُوا الطِّعَانُ بِهَا جَالَدُوا [٥]١١- فَإِنْ أَنْتَ قَارَبْتَهُمْ قَارَبُوا ... وَإِنْ أَنْتَ بَاعَدْتَهُمْ بَاعَدُوا١٢- بِهِ يَأْمَنُ الْقَوْمُ أَمْوَالَهُمْ ... كَمَا أَمِنَ الْجَدُّ وَالْوَالِدُقَالَ: فأجابه حسان بن ثابت الأنصاري يقول [٦]:[١] زيادة يقتضيها الوزن.[٢] في الأصل: (صورة) وهو تحريف، والسورة: الشدة والقوة.[٣] الحيازم: جمع حزيم وهو موضع الحزام من الصدر والظهر كله ما استدار، يقال: قد شد حزيمه، وأنشد:شيخ إذا حمل مكروهة ... شد الحيازيم لها والحزيماوقول علي بن أبي طالب:أشدد حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيكاوهو كناية عن التشمر للأمر والاستعداد له.[٤] في الأصل: (يستأسد) .[٥] في الأصل: (جالد) .[٦] ليست القطعة في ديوانه.1 / 115CopiarCompartirPreguntar a la IA