41الخشوع في الصلاةالخشوع في الصلاةMuhammad ibn Lutfi al-Sabbagh - 1439 AHمحمد بن لطفي الصباغ - 1439 AHEditorialدار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعEdiciónالثالثةAño de publicación١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مUbicación del editorالرياض - المملكة العربية السعوديةGénerosAsceticism and Softening of the Hearts•RegionesSiriaعقل منها» (١)، والتحقيق فيه أن المصلّي مناج ربَّه ﷿ كما ورد به الخبر، والكلام مع الغفلة ليس بمناجاة البتة] (٢).ومن الآيات التي تدل على مكانة الخشوع ووجوبه وأهميته قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥]، وقوله جل ثناؤه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].وبهذا يتحرر أن الخشوع واجب في الصلاة، ومن رحمة الله أنه اطلع على ضعف العباد، فلم يجعل الخشوع شرطًا في صحة الصلاة وإجزائها خلافًا لما ذهب إليه الغزالي –﵀، وليس ركنًا إن تركه بطلت؛ فإذا حاول العبد الخشوع(١) سيأتي تخريجه.(٢) الإحياء ١/ ١٦٥ - ١٦٦.1 / 40CopiarCompartirPreguntar a la IA