وأما الثاني فهو أبو بصير ليث المرادي، فقد قالوا فيه: إن جعفر بن محمد قال فيه وفي أصحابه:
"بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء، أمناء الله في حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست" (٢).
"وكان هذا من أصحاب الباقر وأصحاب جعفر أيضًا كم ذكر ذلك البرقي في رجاله" (٣).
"وعده من أصحاب موسى الكاظم أيضًا" (٤).
ومثل ما روي عن جعفر فيه بأنه من المبشرين بالجنة، روى عن أبيه محمد الباقر أيضًا نفس ذلك.
وأنه لولاه لانقطعت آثار النبوةاندرست" (٥).
وعده في القسم الأول من الرجال يعني من الثقات.
وذكره النجاشي أيضًا بأنه من أصحاب الباقر وجعفر بن الباقر، وله كتاب يرويه جماعة (٦).
كما عده ابن المطهر الحلي من الثقات الذين يعتمد على روايتهم (٧).
(١) مقدمة رجال الكشي للسيد أحمد الحسيني ص٤
(٢) رجال الكشي ص١٥٢ تحت ذكر أبي بصير ليث المرادي
(٣) ص١٣ وص١٨، أيضًا رجال الطوسي ص١٣٤ وص٢٧٨
(٤) ص٣٥٨
(٥) كتاب الرجال لابن داود الحلي ص٣٩٢، ٣٩٣
(٦) رجال النجاشي ص٢٢٥
(٧) رجال العلامة الحلي ص١٣٧
1 / 115
مقدمة
الباب الأول مغالطات الدكتور وافي وأغلاطه
الباب الثاني الشيعة الإثنا عشرية والقرآن الكريم
الباب الثالث الشيعة الإثنا عشرية والسنة النبوية
الباب الرابع الشيعة الإثنا عشرية ونزول الوحي والملائكة بعد الرسل