"أما ما رواه زرارة عن أبي جعفر فلا يجوز لي رده" (٢).
ومرة قال فيه:
"زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة، وقال: إن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته" (٣).
وروى الكشي أيضًا عن ميسر أنه قال:
"كنا عند أبي عبد الله فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته، قال: فقال أبو عبد الله ﵁: فما ذنبي أن الله قد نكس زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم" (٤).
وأما أبو جعفر أعني محمدًا الباقر فكان يعتقد فيه بأنه من جواسيس الحكام وعيونهم عليه. وأنه يبلغ إليهم أخباره وأعماله كما روى الكشي أيضًا عن هشام بن سالم أنه قال:
"إن زرارة سأل أبا جعفر (محمدًا الباقر) ﵇ عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس به.
ثم قال (أبو جعفر محمد الباقر): إنما أراد زرارة أن يبلغ هشامًا - ابن عبد الملك - إني أحرم أعمال السلطان" (٥).
وعلى ذلك كان يكره ابنه جعفر أن يدخل عليه زرارة كما روى الكشي عن الوليد بن صبيح قال:
"مررت بروضة من المدينة فإذا إنسان قد جذبني، فالتفت فإذا أنا بزرارة، فقال لي: استأذن لي على صاحبك، قال: فخرجت من المسجد ودخلت على أبي عبد الله ﵇ فأخبرته الخبر، فضرب بيده على
(١) رجال الكشي ص١٢٢
(٢) رجال الكشي ص١٢٢
(٣) رجال الكشي ص١٤٢
(٤) رجال الكشي ص١٤٢
(٥) رجال الكشي ص١٣٩
1 / 113
مقدمة
الباب الأول مغالطات الدكتور وافي وأغلاطه
الباب الثاني الشيعة الإثنا عشرية والقرآن الكريم
الباب الثالث الشيعة الإثنا عشرية والسنة النبوية
الباب الرابع الشيعة الإثنا عشرية ونزول الوحي والملائكة بعد الرسل