وإذا علم إن إعفاء اللحية ثابت عن النبي ﷺ من قوله وفعله وأنه من هديه الذي هو خير الهدي، فليعلم أيضًا أن إعفاءها من سنن الأنبياء والمرسلين وهديهم، وقد قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾، والأمر في هذه الآية الكريمة عام لجميع الأمة؛ لأنهم تبع لنبيهم محمد ﷺ. وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «أنا أشبه ولد إبراهيم به» متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁، وفي الصحيحين، وغيرهما عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم»، وفي رواية لأحمد: «نظرت إلى إبراهيم، فلم أنظر إلى أرب منه إلا نظرت إليه مني، حتى كأنه صاحبكم»، وهذا يدل على أن إبراهيم ﵊ كان ذا لحية عظيمة تشبه لحية رسول الله ﷺ، وقد قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ
1 / 6
الرد على زعمه أن اللحية رمز عربي وليست من الإسلام في شئ
ذكر الأحاديث في الأمر بإعفاء اللحى وإحفاء الشوارب
من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية
إنكار النبي ﷺ على اللذين حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما
كان النبي ﷺ كث اللحية ضخمها عظيمها
إعفاء اللحى من سنن الأنبياء وهديهم
مشابهة النبي ﷺ لإبراهيم
صفة لحى بعض الأنبياء
الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض
تحريم حلق اللحية
لا يحلق اللحى إلا المخنثون من الرجال
الرد على زعم الكاتب أن النبي ﷺ لم يطلق لحيته بعد الإسلام
الرد على زعمه أن اللحية لا تعني في الإسلام شيئا مميزا للمسلم
الرد على زعمه أن النبي ﷺ كان يكره رؤية اللحية الكثة ويتضايق منها
تقوله على النبي ﷺ والرد عليه
الرد على بعض أخطاء الكاتب
الرد على زعمه أن النبي ﷺ كان يرتاح للوجوه النضرة واللحية المهذبة ويرعبه شكل الإنسان المشوه ومن هو كث اللحية
الإجماع على كفر من تنقص النبي ﷺ أو عابه وعلى وجوب قتله
اللحى جمال للرجال وفرق بينهم وبين النساء
حلق اللحى يشوه الوجوه وهو من التمثيل الذي ورد الوعيد عليه
معنى التمثيل بالشعر
حملة الكاتب على أهل اللحى وتخليطه وتمويهه وتلبيسه والرد عليه
الرد على زعمه أن الدين المعاملة
ذكر أركان الإسلام الخمسة
بيان النصيحة الواجبة
أركان الشهادة بالرسالة
تحريم موالاة أعداء الله والتشبه بهم
الرد على عدة أشياء من تخليط الكاتب
الرد على عدة أشياء من هذيان الكاتب وافترائه على النبي ﷺ