وقال ابن كثير في الكلام على قوله تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ أي أنه تعالى ألقى عليهم المهابة بحيث لا يقع نظر أحد عليهم إلا هابهم؛ لما ألبسوا من المهابة والذعر لئلا يدنو منهم أحد، ولا تمسهم يد لامس حتى يبلغ الكتاب أجله، وتنقضي رقدتهم التي شاء ﵎ فيهم لما له في ذلك من الحكمة والحجة البالغة، والرحمة الواسعة انتهى.
فهذه أقوال أكابر المصنفين في التفسير فيما يتعلق بأصحاب الكهف، ولم يذكر أحد منهم أن لحاهم قد غطت وجوههم، وأن أظفارهم قد وصلت إلى الأرض، وإنما ذكر بعضهم قولًا ضعيفًا ذكروه بصيغة التمريض أن شعورهم وأظفارهم طالت جدًا. وهذا القول لا دليل عليه؛ ولهذا لم يذكره ابن جرير، ولا ابن كثير في تفسيريهما اللذين هما أحسن التفاسير وأبعدها عن الحشو بالأقوال الضعيفة. وإنما ذكرا القول الذي يدل عليه سياق الآية الكريمة وهو أن الله تعالى ألبسهم الهيبة حتى لا يدنو منهم أحد حتى تنقضي رقدتهم التي كتبها الله وقدرها عليهم.
1 / 23
الرد على زعمه أن اللحية رمز عربي وليست من الإسلام في شئ
ذكر الأحاديث في الأمر بإعفاء اللحى وإحفاء الشوارب
من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية
إنكار النبي ﷺ على اللذين حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما
كان النبي ﷺ كث اللحية ضخمها عظيمها
إعفاء اللحى من سنن الأنبياء وهديهم
مشابهة النبي ﷺ لإبراهيم
صفة لحى بعض الأنبياء
الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض
تحريم حلق اللحية
لا يحلق اللحى إلا المخنثون من الرجال
الرد على زعم الكاتب أن النبي ﷺ لم يطلق لحيته بعد الإسلام
الرد على زعمه أن اللحية لا تعني في الإسلام شيئا مميزا للمسلم
الرد على زعمه أن النبي ﷺ كان يكره رؤية اللحية الكثة ويتضايق منها
تقوله على النبي ﷺ والرد عليه
الرد على بعض أخطاء الكاتب
الرد على زعمه أن النبي ﷺ كان يرتاح للوجوه النضرة واللحية المهذبة ويرعبه شكل الإنسان المشوه ومن هو كث اللحية
الإجماع على كفر من تنقص النبي ﷺ أو عابه وعلى وجوب قتله
اللحى جمال للرجال وفرق بينهم وبين النساء
حلق اللحى يشوه الوجوه وهو من التمثيل الذي ورد الوعيد عليه
معنى التمثيل بالشعر
حملة الكاتب على أهل اللحى وتخليطه وتمويهه وتلبيسه والرد عليه
الرد على زعمه أن الدين المعاملة
ذكر أركان الإسلام الخمسة
بيان النصيحة الواجبة
أركان الشهادة بالرسالة
تحريم موالاة أعداء الله والتشبه بهم
الرد على عدة أشياء من تخليط الكاتب
الرد على عدة أشياء من هذيان الكاتب وافترائه على النبي ﷺ