والجهالة، ينظرون وهم لا يبصرون، ويسمعون ولا يوعون. قاتلهم المولى سبحانه ومن عذابه لا ينفكون.
والحمد والشكر لمولانا وحده، لا شريك له سبحانه وسلامه علينا وتحياته لدينا، وبركاته علينا، وعلى جميع عباده الصالحين، وهو حسبنا وعم الوكيل، والحمد لمولانا في السراء والضراء.
ورفع هذا الكتاب إلى الحضرة اللاهوتية في شهر صفر سنة ثمان وأربعمائة من الهجرة، وهي أول سنين ظهور عبد مولانا ومملوكه مادي لستجيبين، المنتقم من المشركين بسيف مولانا جل ذكره، لا شريك له ولا معبود سواه، وحسبنا مولانا وحده. قوبل بها وصحت2،.
Página 498
[1] نسخة السجل الذي وجد معلقا على المشاهد في غيبة مولانا الامام الحاكم.
[2] السجل المنهي فيه عن الخمر
[3] خبر اليهود والنصارى
[4] نسخة ما كتبه القرمطي الى مولانا الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين عند وصوله إلى مصر
[5] ميثاق ولي الزمان
[6] الكتاب المعروف بالنقض الخفي
[7] الرسالة الموسومة ببدو التوحيد لدعوة الحق
[8] ميتاق النساء
[9] رسالة البلاغ والنهاية في التوحيد
[10] الغاية والنصيحة
[11] كتاب فيه حقائق ما يظهر قدام مولانا جل ذكره من الهزل
[12] السيرة المستقيمة
[13] الموسومة بكشف الحقائق
[14] الرسالة لموسومة بسبب الأسباب والكنز لمن ايقن واستجاب