بل هو أعظم وأجل من ان يكون للعقول المهذبة نحو دركه امتداد ولا احاطة.
اسألك يا مولانا برأفتك واحسانك، ان ترزقني قوة بصيرة تتسع بها فسي في معرفة توحيدك، ويطول بها لساني في تلاوة حكمتك، ويشتد بها شوق هويتي إلى نعمتك، إذا فاضت من تأقي أوليائك، حتى لا سكن عن المسافرة في درجات التعاليم التي بها يوقف على تعظيمك.
يا ذا الحق لا اشارة تلزمك ولا أينية ، ولا كيفية ولا مائية2 ؛ تعاليت عاليت عما يقولون الجاحدون، ويتوهم الجاهلون، المقصرة التائهون، من في ألوهيتك عند الاثبات المحض للائق بعظمتك وجلالك علوا كبيرا.
تم الدعاء والحمد لمولانا وحده.
Página 673
[1] نسخة السجل الذي وجد معلقا على المشاهد في غيبة مولانا الامام الحاكم.
[2] السجل المنهي فيه عن الخمر
[3] خبر اليهود والنصارى
[4] نسخة ما كتبه القرمطي الى مولانا الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين عند وصوله إلى مصر
[5] ميثاق ولي الزمان
[6] الكتاب المعروف بالنقض الخفي
[7] الرسالة الموسومة ببدو التوحيد لدعوة الحق
[8] ميتاق النساء
[9] رسالة البلاغ والنهاية في التوحيد
[10] الغاية والنصيحة
[11] كتاب فيه حقائق ما يظهر قدام مولانا جل ذكره من الهزل
[12] السيرة المستقيمة
[13] الموسومة بكشف الحقائق
[14] الرسالة لموسومة بسبب الأسباب والكنز لمن ايقن واستجاب