قال ابن الجوزي: وكان آخر أمره أن أحب امرأة من أهل بيت مولاه، فأخذوه فأحرقوه.
ومنهم: أبو دلامة
الشاعر المشهور. قال ابن الجوزي: واسمه زند -قال الذهبي: بسكون النون، وقيل: الباء الموحدة- ابن الجون، مولى لبني أسد، كان عبدا حبشيا لرجل من أهل الكوفة أسدي يقال له: قصاقص بن لاحق، فأعتقه، فصحب السفاح، ثم المنصور ، ثم المهدي، وله شعر حسن ونوادر.
قال ثعلب: لما ماتت حمادة بنت عيسى امرأة المنصور، وقف المنصور والناس على حفرتها ينتظرون الجنازة، وأبو دلامة فيهم، فقال له المنصور: ما أعددت لهذا المصرع؟ فقال: حمادة بنت عيسى يا أمير المؤمنين! فأضحك القوم.
Página 193
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق