اختلف الشارحون، وأصحاب الغريب في ضبط اللحم، هل هو بإسكان الحاء أو فتحها، فالمشهور على ألسنة قراء الحديث الإسكان.
وقال القاضي عياض: " قال بعض شيوخنا: صوابه اللحم بفتح الحاء، أي ترك الذبح والتضحية وبقاء أهله فيه بلا لحم حتى يشتهوه " واللحم، بفتح الحاء، اشتهاء اللحم ".
وقال ابن العربي: من قرأ بإسكان الحاء فهو غلط، لأنَّ ذات اللحم لا تكره فيه، قال: وإنما الرواية، والدراية؛ بفتح الحاء يقال لحم الرَّجل، يلحم لحمًا؛ بكسر الحاء في الماضي، وفتحها في المستقبل والمصدر: إذا كان يشتهي اللحم، قال: ولهذا ورد في بعض الطرق: "هذا يوم يشتهى فيه اللحم" وفي رواية، بدل مكروه، مقرم بالقاف،
1 / 398
كلمة شكر
النص المحقق
مقدمة
أبواب الطهارة
(أبواب الصلاة)
أبواب الزكاة
أبواب الصوم
أبواب الحج
أبواب الجنائز
أبواب النكاح
أبواب البيوع
أبواب الأحكام
أبواب الديات
أبواب الحدود
أبواب الصيد
أبواب الأضاحي
أبواب النذور والأيمان
أبواب السير
أبواب فضائل الجهاد
أبواب الجهاد
أبواب اللباس
أبواب الأطعمة
أبواب الأشربة
أبواب البر والصلة
أبواب الطب
أبواب الولاء
أبواب القدر
أبواب الفتن
أبواب الرؤيا
أبواب الشهادات
أبواب الزهد
أبواب صفة الجنة
أبواب صفة جهنم
أبواب الإيمان
أبواب العلم
أبواب الاستنذان والآداب
أبواب الأدب
أبواب الأمثال
أبواب فضائل القرآن
أبواب القراءات
أبواب تفسير القرآن
أبواب الدعوات
أبواب المناقب
الخاتمة
El poder del nutrido sobre el compendio de Tirmidhi | Usul