«يرجع إلى ميقات أهل بلده الذي يحرمون منه فيحرم» (1).
956- وسألته عن رجل ترك الإحرام حتى انتهى إلى الحرم، فأحرم قبل أن يدخله، قال:
«إن كان فعل ذلك جاهلا فليبن مكانه وليقض، فإن ذلك يجزؤه إن شاء الله، وإن رجع إلى الميقات الذي يحرم منه أهل بلده فهو أفضل» (2).
957- وسألته عن رجل قدم متمتعا، ثم أحل قبل ذلك، أله الخروج؟
قال:
«لا يخرج حتى يحرم بالحج، ولا يجاوز الطائف وشبهها» (3).
958- وسألته عن رجل بات بمكة حتى أصبح في ليالي منى، قال:
«إن كان أتاها نهارا فبات [فيها] حتى أصبح فعليه دم شاة يهريقه وإن كان خرج من منى بعد نصف الليل وأصبح بمكة فليس عليه شيء» (4).
959- وقال: رأيت أخي مرة طاف ومعه رجل من بني العباس، فقرن ثلاث أسابيع لم يقف فيها، فلما فرغ من الثالث وفارقه العباسي وقف بين الباب والحجر قليلا، ثم تقدم فوقف قليلا، حتى فعل ذلك ثلاث مرات (5).
960- وسألته عن الإحرام عند الشجرة، هل يحل لمن أحرم عندها أن لا يلبي حتى يعلو البيداء عند أول ميل؟ قال:
«نعم، فأما عند الشجرة فلا تجوز التلبية» (6).
Página 242
[مقدمة التحقيق]
نبذة عن كتاب قرب الإسناد
منهجية التحقيق:
[قرب الإسناد عن الامام الصادق (عليه السلام)]
[في الدعاء]
[احاديث متفرقة]
[قرب الاسناد عن الامام الكاظم (عليه السلام)]
باب الزكاة
باب الصوم
باب ما يجوز من النكاح
باب الطلاق والمباراة
باب الحدود
باب ما يحل من البيوع
باب اللقطة وما يحل منها
باب ما يحل مما يؤكل ويشرب وينتفع به
باب الصيد
باب ما يحل لبسه من الثياب مما تصيبه الجنابة وغيرها