326

Cáscara de Intérprete

قشر الفسر

Editor

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Editorial

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Ubicación del editor

الرياض

وهو وضع العقبان موضعه، ولم يذكر أن العقبان تخطف الطير أمام الجيش وفوقه، وإنما أراد أن الطير لا تنجو من رماته والوحش من فرسانه، فالطائر غير ناجٍ من مرامهم بسهامهم، والثائر غير سالم على طرادِهم واصطيادهم.
(كريمٌ نفضتُ النَّاسَ لَّما بلوتُه ... كأنَّهمُ ما جفَّ من زادِ قادمِ)
رواه أبو الفتح: ما جفَّ بالجيم.
قال الشيخ: روايتي خفَّ بالخاء، لأنه يرمي بما يخفُّ لا بما يجفُّ.
وقال في قصيدة أولها:
(لهوى القلوبِ سريرةٌ لا تُعلَمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)
(يا أختَ مُعَتنِقِ الفوارسِ في الوغَى ... لأخوكِ ثَمَّ أرقُّ منكِ وأرحمُ)

2 / 331

Cáscara de Intérprete | Usul