Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
له ، لا انها من قبيل استعمال العام في فرده ، بل هو استعمال اللفظ الموضوع باعتبار معنى عام للجزئيات الخاصة في تلك الجزئيات. فكما ان كل طلب خاص من كل متكلم خاص وانتساب الفعل الى كل مخاطب خاص نفس الموضوع له للصيغة ، واستعمال الصيغة فيها حقيقة مثل : إن زيدا إذا قال لعمرو : اضرب أو بكرا [بكر] ، قال لخالد : اضرب وهكذا ، فكل منهما مستعمل فيما وضع له. فكذلك الكيفية الطارئة للنسبة في هذه المواضع من الوجوب والندب أو الطلب الراجح أيضا راجعة إلى نفس ما وضع له ، فلا يصح القول : بأن ذلك استعمال للعام في الخاص حتى يتفرع عليه الجواب المذكور أيضا.
فعلى هذا القول (1) ، إن قلنا : بأن الصيغة موضوعة لجزئيات الطلب الحتمي الإيجابي بعد تصور ذلك المفهوم الكلي حين الوضع وجعله آلة لملاحظة الموضوع له ، فإذا استعمل في مورد خاص لإفادة الإيجاب مثل : أن يقول زيد لعبده : افعل كذا ، فهو مستعمل في نفس ما وضع له ، وهكذا في الندب وكذا الطلب الراجح ولا فرق.
فالمستدل في هذا المقام ، إن أراد ان الملحوظ حين الوضع هو الطلب الراجح ، بمعنى عدم ملاحظة الوجوب والاستحباب والغفلة عن وجه الرجحان وكيفيته ، فيكون أفراده حينئذ أيضا الطلبات [الطلبيات] الراجحة الصادرة عن خصوصيات المتكلمين بدون قصد ندب وإيجاب ، فإن هذا ممكن بالنظر إلى الطلب ، وإن كان المطلوب لا يخلو في نفس الأمر عن أحدهما ، فلا يخفى أن
__________________
(1) على القول بأن الوضع فيما نحن فيه من قبيل الوضع العام والموضوع له الخاص كوضع الحروف.
Página desconocida