بين أبن أبي داود رحمهما الله تعالى فرق المسلمين في الإيمان ولكل فرقة من البيان بيتان وسبق في أصول السنة قوله في أهل الرأي وقد قال إمامهم بالخروج والإرجاء
الأولى وهم الخوارج وهم متفقون على أصل تكفير المسلمين بفعل المعصية واختلفوا في تعريف هذه المعصية بين الكبائر والصغائر وغير ذلك وخرجوا على المسلمين يقتلونهم وهم شرار خلق الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثلهم في ذلك مثل المعتزلة جعلوا الفاسق في المنزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر ويخلد في النار مع أنه لا يخلد في النار إلا كافر
Página 38
[أول الكتاب]
[الرؤية وقل يتجلى الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك
[التمسك بالكتاب والسنة تمسك بحبل الله واتبع الهدى ولا تك
قال ابن بطة وابن شاهين وابن شاذان
[الصحابة والسلف الصالح وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدما
[النزول وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد
[البرزخ وأحوال الآخرة ولا تنكرن جهلا نكيرا ومنكرا ولا الحوض
[القدر وبالقدر المقدور أيقن فإنه دعامة عقد الدين والدين أفيح]
[حب أهل الحديث ولاتك من قوم تلهو بدينهم فتطعن في أهل الحديث وتقدح]
[الحديث لا الرأي في الفقه وغيره ودع عنك آراء الرجال وقولهم
[الإيمان ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصى وذو العرش يصفح]
[نصيحة جامعة إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه فأنت على خير
اختلافات النسخ
أبواب السنة
من قصيدته وسيرته
أصل السنة
ونبذ البدع وأهلها
1 - فيه إشارة الى آيات وأحاديث منها والذين يمسكون بالكتاب
الباب الثاني
[مسألة القرآن وقل غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتقياء
مسألة الاسم والمسمى
ذكر رحمه الله في القرآن ثلاثة مذاهب
3 - مسألة الرؤية
[مسألة اليد وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفح]
[مسألة النزول وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد
مسألة القدر ... وبالقدر المقدور أيقن فإنه ... دعامة عقد
الباب الثالث
الإيمان
خروج قوم من النار ... وقل يخرج الله العظيم بفضله ... من
الشفاعة
الباب الرابع
الصالح
فيه مسائل
2 - . - . . 19 وسبطي رسول الله وابني خديجة ... وفاطمة ذات
فيه مسائل
فضائل الصحابة جميعهم
[فضائل التابعين لهم بإحسان رحمهم الله تعالى ومن بعدهم