160Collares de Coral en la Explicación de lo Abrogante y lo Abrogado en el Coránقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMar'i al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorسامي عطا حسنEditorialدار القرآن الكريمUbicación del editorالكويتGénerosThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•RegionesEgiptoPalestina•Imperios y ErasOtomanosسُورَة الذارياتمَكِّيَّة وآياتها سِتُّونَ آيَةوكلماتها ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ وحروفها ألف ومئتان وَسبع وَسَبْعُونَ وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتانقَوْله تَعَالَى ﴿وَفِي أَمْوَالهم حق للسَّائِل والمحروم﴾ ١٩مَنْسُوخ بِآيَة الزَّكَاةقَوْله تَعَالَى ﴿فتول عَنْهُم فَمَا أَنْت بملوم﴾ ٥٤مَنْسُوخ بقوله تَعَالَى ﴿وَذكر فَإِن الذكرى تَنْفَع الْمُؤمنِينَ﴾فَائِدَة معنى بملوم أَي لَا لوم عَلَيْك لِأَنَّك قد بلغت الرسَالَةوَقَالَ سهل أعرض عَنْهُم فقد جاهدت فِي الإبلاغوَقَالَ ابْن عَطاء ارْجع إِلَيْنَا فَمَا قصرت فِيمَا أمرتقَالُوا لما نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ ذَلِك على النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه وظنوا أَن الْوَحْي قد انْقَطع وَأَن الْعَذَاب قد حضر لِأَنَّهُ ﵊ أَمر بِالْإِعْرَاضِ فَنزل النَّاسِخ لطفا بهم1 / 195CopiarCompartirPreguntar a la IA