201

Nukat sobre Ibn Salah

النكت على كتاب ابن الصلاح

Editor

ربيع بن هادي عمير المدخلي

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

1404 AH

Ubicación del editor

المدينة المنورة

٨- قوله (ص): (وهو من اكثر العلوم تولجا)، أي دخولا في فنونها:
والمراد بالعلوم هنا الشرعية وهي:
التفسير، والحديث، والفقه.
وإنما صار أكثر١، لاحتياج كل من العلوم الثلاثة إليه.
أما الحديث فظاهر. وأما التفسير، فإن أولى ما فسر به كلام الله تعالى - ما ثبت عن نبيه ﷺ "ويحتاج الناظر في ذلك إلى معرفة ما ثبت مما لم يثبت"٢.
وأما الفقه فلاحتياج الفقيه إلى الاستدلال بما ثبت من الحديث دون ما لم يثبت، ولا يتبين ذلك إلا بعلم الحديث.
٩- قوله/ (ي٥) (ص): (وأفنان فنونه) ٣:
الأفنان: جمع فنن - بفتحتين - وهو الغصن.
والفنون: جمع فن وهو الضرب من الشيء، أي النوع ويجمع أيضا على أفنان. لكن المراد هنا٤ بالأفنان: جمع فنن٥ كما تقدم.
١٠- قوله (ص): (غضة أي طرية):
وهي استعارة مناسبة لفنن٦ وفيه الجناس٧ بين أفنان وفنون.

١ كذا في جميع النسخ (أكثر) بدون تمييز ولعله سقطت منه كلمة تولجا أو دخولا ونحوهما مما يصلح تمييزا.
٢ ما بين القوسين سقط من (ب) ومراد الحافظ بعد تفسير القرآن بالقرآن.
٣ في (؟) فالفنون.
٤ كلمة (هنا) ليست في (ب) .
٥ في (ي) (فن) .
٦ من (؟) وفي (ر) و(ب) (للتفنن) .
٧ الجناس تشابه الكلمتين في اللفظ مع اختلاف المعنى.

1 / 227