386

Nazm Durar

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Editorial

دار الكتاب الإسلامي

Ubicación del editor

القاهرة

Imperios y Eras
Otomanos
أن يزجر عنه والزجر كف البهائم عن عدواها - انتهى. ولما كان الإنزال مفهمًا للسماء حققه تعظيمًا له بقوله: ﴿من السماء بما﴾ أي بسبب ما ﴿كانوا يفسقون *﴾ أي يجددون الخروج من الطاعة إلى المعصية في كل وقت. ففي إفهامه أنهم يعودون إلى الطاعة بعد الخروج منها وذلك مقتض لأن يكون يظلمون أشد منه كما يأتي. قال الحرالي: فبحق يجب على من دخل من باب جبل أو قرية أن يقول في وصيدها: لا إله إلاّ الله، ليحط عنه ماضي ذنوبه، فكأنّ ذكر الله في باب المدينة والشعب ذكاة لذلك المدخل، فمن لم يدخله مذكيًا دخله فاسقًا ﴿لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق﴾ [الأنعام: ١٢١] فلذلك ما انختم ذكرهم في الآية بالفسق - انتهى.

1 / 402