الإعراب الذي هو الرفع والنصب والخفض محله أواخر الكلم، ولبعض
النحويين في تعليل ذلك كلام يرغب عنه!
والحكمة فيه عندي - والله أعلم - أن الإعراب دليل على المعاني التي تلحق الاسم نحو كونه فاعلًا أو مفعولًا وغير ذلك.
وتلك المعاني لا تلحق الاسم إلا بعد حصول العلم بحقيقته ومعناه.
فوجب أن لا يتقدم الإعراب الاسم ولا يتوسطه في الوجود، وأن يترتب بعده كما ترتب مدلوله - وهو الوصف - بعد مدلول الاسم، وهو المسمى الموصوف بذلك الوصف، والله أعلم.
* * *
مسألة
في الحركة والحرف
الحركة عبارة عن تحريك العضو الذي هو الشفتان عند النطق بالصوت الذي
هو الحرف، والحرف عبارة عن جزء من الصوت.
1 / 66
مقدمة المصنف
مسألة في إضافة الاسم إلى الله ﷿
فصل [في الإضافة في بسم الله]
فصل [في الاسم والمسمى]
فصل
فصل [في أدلة القائلين بأن الاسم هو المسمي]
مسألة وهي القول في الاسم الذي هو عبارة في الله ﷿
مسألة أخرى إعراب (الرحمن) من قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم)
مسألة [في متعلق الباء في (بسم]
مسألة أخرى [في الواو من قولك وصلى الله على سيدنا محمد]