فَإِن فقدتما وصيتي هَذِه ونسيتما مَعْنَاهَا فعليكما بِمَا ذكر الله تَعَالَى فِي وَصِيَّة لُقْمَان لِابْنِهِ فَإِن فِيهَا جماع الْخَيْر وَهِي ﴿يَا بني أقِم الصَّلَاة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر واصبر على مَا أَصَابَك إِن ذَلِك من عزم الْأُمُور وَلَا تصعر خدك للنَّاس وَلَا تمش فِي الأَرْض مرحا إِن الله لَا يحب كل مختال فخور واقصد فِي مشيك واغضض من صَوْتك إِن أنكر الْأَصْوَات لصوت الْحمير﴾ لُقْمَان ١٧ - ١٩
وَإِنِّي لأوصيكما وَأعلم أَنِّي لن أُغني عنكما من الله شَيْئا إِن الحكم إِلَّا لله عَلَيْهِ توكلت وَعَلِيهِ فَليَتَوَكَّل المتوكلون وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل
كملت الْوَصِيَّة الْمُبَارَكَة وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصل الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وَآله الطيبين وصحابته المنتجبين وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدّين وَذَلِكَ فِي يَوْم الْخَمِيس السَّابِع لشهر ذِي حجَّة مختتم عَام تِسْعَة وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
1 / 35
المقدمة
لا أحد أنصح للولد من والده
وجوب طاعة نصح الأب
صلاح أهل بيت المؤلف
إخوة المؤلف
أول الوصايا الإيمان بالله
رجاء الجنة لمن آمن بهذا الدين
أقسام الوصية
القسم الأول
التصديق بأركان الإيمان
حفظ القرآن والعمل به
التمسك بالكتاب والسنة
طاعة الرسول ومحبته
محبة الصحابة
توقير العلماء والاقتداء بهم
إقام الصلاة
أداء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت والعمرة
الجهاد في سبيل الله
طلب العلم
فضائل العلم
والعلم سبيل لا يفضي بصاحبه إلا إلى السعادة ولا يقصر به عن درجة الرفعة والكرامة قليله ينفع وكثيره يعلي ويرفع كنز يزكو على كل حال ويكثر مع الإنفاق ولا يغصبه غاصب ولا يخاف عليه سارق ولا محارب