أخبرنا البخاري في» صحيحه " في الأحكام، عن أبي نعيم، عن عاصم بن محمد، عن أبيه قال: قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور النيسابوري، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبو الحسن علي بن أبي عبد الله الجنابذي، قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو الحسين محمد بن محمد بن حامد القطان، قال: أنبا أبو عبد الله بن دينار، قال: أنبا أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز، قال: ثنا بندار محمد بن بشار، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا ابن عون، عن الحسن قال: كانوا عند معاوية، وعنده الأحنف بن قيس، قال: فتكلموا، والأحنف ساكت؛ فقال له معاوية يا أبا مالك ألا تتكلم؟ قال: أخاف الله إن كذبت؛ وأخافكم إن صدقت "! .
أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل، قال: أنبا أبو علي الحداد إجازة، قال: ثنا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: أنبا أبو علي بشر بن موسى، قال: أنبا أبو بكر الحميدي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن همام بن الحرث قال: كنا عند حذيفة، فمر بنا رجل؛ فقيل لحذيفة: إن هذا الرجل يبلغ الأمراء الحديث؛ فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يدخل الجنة قتات» قال سفيان: والقتات: النمام «.
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي في كتبهم» .
1 / 125
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء