أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، أنبا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، قال: أنبا أبو بكر المقري، قال: أنبا أبو يعلى الموصلي، قال: ثنا خليفة بن خياط، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا هشام بن سعد، عن محمد بن عقبة، عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون أمراء يقولون ولا يرد عليهم، يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا» .
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد الأصبهاني، أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا سويد بن سعيد، قال: ثنا ضمام بن إسماعيل، قال: سمعت أبا قابيل يخبر، عن معاوية بن أبي سفيان أنه صعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته: إنما المال مالنا، والفيء فيئنا، فمن شئنا شيئا ومن شئنا شيئا منعنا فلم يجبه أحد، فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل ذلك فلم يجبه أحد، فلما كانت الجمعة الثالثة قال مثل مقالته، فقام إليه رجل ممن حضر المسجد فقال: كلا؛ إن المال والفيء فيئنا من حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا؛ فنزل معاوية فأرسل إلى الرجل فقال القوم: هلك الرجل! ثم دخل الناس فوجدوا الرجل معه على السرير، فقال معاوية للناس: إن هذا أحياني أحياه الله، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
1 / 117
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء