له، فقال: يا علقمة بن وقاص، إنك أصبحت اليوم وجها من وجوه المهاجرين وإنك تدخل على هذا السلطان يعني مروان وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون أمراء، فمن صدقهم بكذبهم فليس مني، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة يرضي بها السلطان يهوي بها أبعد من السماء» .
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، قال: أنبا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: أنبا أبو طاهر واضح بن محمد المديني، قال: أنبا أبو الحسن بن عبد كويه، قال: أنبا أبو بكر بن سياه العسال، قال: ثنا أبو يحيى بن سلم الرازي، ثنا يحيى بن طلحة، ثنا القاسم بن زكريا بن دينار، ثنا عبد الرحمن بن مصعب، قال: ثنا إسرائيل، عن محمد بن جحادة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله ﷺ: " أي الجهاد أفضل؟! قال: كلمة عدل عند سلطان جائر ".
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه القزويني في كتبهم من حديث عطية عن أبي سعيد.
1 / 114
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء