أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال أنبأنا أبو مسعود بن أبي الوفا الأصبهاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن علي المقرئ، قال: أنبا الحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: أنبا أبو عمر بن حمدان، قال: أنبا الحسن بن سفيان، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الحواري، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن عبد الله بن أبي الأسود الأصبهاني، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس من أبواب السلطان وحواشيها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه، ظاهره وباطنه، وأذهب عنه الورع، وتركه حيران» .
هذا حديث غريب؛ وإسناده ضعيف ".
أخبرنا أبو الفتوح محمد بن عمر بن علي، قال: أنبا أبو حامد علي بن أحمد بن أبي حامد النيسابوري، قال: أنبا الحاكم أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: أنبا أبو ظهير عبد الله بن فارس بن محمد، قال: ثنا نصر بن علي الصيدلاني، قال: ثنا إبراهيم بن الجنيد، قال: ثنا
1 / 130
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء