المرسل، وإن لم نبحث فله حكم المسند، وإن لم يوجد شيء من ذلك فينبغي الاحتجاج به لأن الظاهر إن الساقط صحابي والصحيح عدم البحث عن عدالته.
ثم نهى أو أمرا ... إن لم يكن خير الورى قد ذكرا
يعني أن مرتبة عن يليها مرتبة ما إذا قال الصحابي أمر بكذا أو نهى عن كذا ببنائهما للمفعول ومذهب المالكية قبوله ووجوب الاحتجاج به لظهوره في أنه ﵊ هو الآمر والناهي لكنه دون ما قبله لاحتمال الواسطة مع احتمال الطلب الجازم وغيره وهل ذلك الأمر والنهي للكل أو البعض وهل دائم أو غير دائم وكذا أمرنا أو نهينا أو أوجب أو حرم وكذا رخص ببناء الجميع للمفعول فعندنا وعند الشافعي يحمل على أمره ونهيه ﷺ خلافا للكرخى من الحنفية، قال القرافي في شرح النتقيح: لكن العادة أن من له رئيس معظم فقال أمر بكذا أو أمرنا بكذا إما يريد أمر رئيسه ولا يفهم عنه إلا ذلك، والنبي ﷺ هو عظيم الصحابة ومرجعهم والمشار إليه في أقوالهم وأفعالهم فنتصرف إطلاقاتهم إليه هـ.
وحجة المخالف أن الفاعل إذا حذف احتمل النبي ﷺ وغيره من الخلفاء فلا يثبت شرع بالشك وكذا يحتمل أن يكون الإيجاب والتحريم والترخيص استنباطا من قائله، وقولي: إن لم يكن خير الورى قد ذكرا. ببناء ذكر للمفعول مفهومه أنه إذا ذكر النبي ﷺ بأن قال أمر النبي ﷺ بكذا مثلا لم يبق هناك احتمال الواسطة اتفاقا وبقى احتمال الثلاثة الأخر إذا قال أمرنا أو نهانا نمان لم يذكر
2 / 70
[مقدمة المحقق]
مقدمة في علم الفقه
أصول الفقه
فصل والفرع حكم الشرع
كتاب القرآن ومباحث الأقوال
«المنطوق والمفهوم»
فصل في الاشتقاق
فصل في الترادف
المشترك
الحقيقة
المجاز
المعرب
الكناية والتعريض
الأمر
الواجب الموسع
ذو الكفاية
النهي (أي النفسي)
العام
ما عدم العموم فيه أصح (أي من العموم)
التخصيص
المخصص المتصل
المقيد والمطلق
التأويل والمحكم والمجمل
البيان
النسخ
كتاب السنة
كيفية رواية الصحابي
كيفية رواية غيره عن شيخه
كتاب الإجماع
كتاب القياس
أركانه
مسالك العلة
القوادح
(خاتمة) أي لكتاب القياس
كتاب الاستدلال
(كتاب التعادل والتراجيح)
(الترجيح باعتبار حال الراوي)
(الترجيح باعتبار حال المروي)
الترجيح باعتبار حال المدلول
(ترجيح الإجماعات)
ترجيح الأقيسة والحدود
(كتاب الاجتهاد في الفروع)
فصل في التقليد في الفروع
خاتمة الكتاب
Publicación de Cláusulas sobre los Grados de Prosperidad | Usul