وما اختاره القرافي سبقه إليه المازري في شرح البرهان حيث قال لسنا نعني بقولنا الصحابة عدول كل من رآه ﷺ يوما ما أو زاره يوما أو اجتمع به لغرض وانصرف وإنما نعني به الذين لازموه وعزروه ونصروه هـ. قال العلاءي وهذا قول غريب يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة كوائل ابن حجر ومالك بن الحويرث وعثمان بن العاصي وغيرهم ممن وفد عليه ولم يقم عنده إلا قليلا وانصرف، وكذلك من لم يعرف إلا برواية الحديث الواحد ولم يعرف مقدار إقامته من إعراب القبائل والقول بالتعميم هو الذي صرح به الجمهور وهو المعتبر هـ.
إذا أدعى المعاصر العدل الشرف ... بصحبة يقبله جل السلف
يعني أن من علم أنه في عصر مع النبي ﷺ وهو عدل إذا أدعى الصحبة لنفسه أي الاجتماع به مؤمنا قبل عند الأكثر فتثبت صحبته بذلك وفاقا للقاضي أبي بكر الباقلاني لأن عدالته تمنعه من الكذب لتضمنها التقوى التي تنهى عن المعاصي وتمنع عادة منها فلا يرد أن العدالة لا تنافي مطلق الكذب لأنه صغيرة وقيل لا يقبل لإدعائه لنفسه رتبة هو متهم فيها كما لو قال أنا عدل:
ومرسل قولة غير من صحب ... قال إمام الأعجمين والعرب
يعني أن المرسل عند أهل الفقه وأهل الأصول هو قول غير الصحابي قال رسول الله ﷺ كذا بإسقاط الواسطة بينه وبين النبي ﷺ وغير الصحابي شامل للتابعي ومن تحته فسافلا وخرج قول الصحابي قال ﷺ فلا يوصف بالإرسال وإذا علم
2 / 60
[مقدمة المحقق]
مقدمة في علم الفقه
أصول الفقه
فصل والفرع حكم الشرع
كتاب القرآن ومباحث الأقوال
«المنطوق والمفهوم»
فصل في الاشتقاق
فصل في الترادف
المشترك
الحقيقة
المجاز
المعرب
الكناية والتعريض
الأمر
الواجب الموسع
ذو الكفاية
النهي (أي النفسي)
العام
ما عدم العموم فيه أصح (أي من العموم)
التخصيص
المخصص المتصل
المقيد والمطلق
التأويل والمحكم والمجمل
البيان
النسخ
كتاب السنة
كيفية رواية الصحابي
كيفية رواية غيره عن شيخه
كتاب الإجماع
كتاب القياس
أركانه
مسالك العلة
القوادح
(خاتمة) أي لكتاب القياس
كتاب الاستدلال
(كتاب التعادل والتراجيح)
(الترجيح باعتبار حال الراوي)
(الترجيح باعتبار حال المروي)
الترجيح باعتبار حال المدلول
(ترجيح الإجماعات)
ترجيح الأقيسة والحدود
(كتاب الاجتهاد في الفروع)
فصل في التقليد في الفروع
خاتمة الكتاب
Publicación de Cláusulas sobre los Grados de Prosperidad | Usul