11 - ومن ذلك حديث من صلى ليلة الاثنين ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله بعد ذلك عشر مرات أعطاه الله يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد فقبح الله واضعه ومختلقه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من عمل الجويباري الخبيث
12 - ومن ذلك حديث من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد مرة وقل أعوذ برب الفلق مرة وقل أعوذ برب الناس مرة كفرت ذنوبه كلها وأعطاه الله قصرا في الجنة من درة بيضاء في جوف القصر سبعة أبيات طول كل بيت ثلاثة آلاف ذراع وعرضه مثل ذلك واستمر هذا الكذاب الخبيث على ذلك في حديث طويل فيه من هذه المجازفات وهو من عمل الحسين بن إبراهيم كذاب دجال يروي عن محمد بن طاهر ووضع من هذا الضرب أحاديث صلاة يوم الأحد وليلة الأحد وصلاة يوم الاثنين وليلة الاثنين ويوم الثلاثاء وليلة الثلاثاء وهكذا في سائر أيام الأسبوع ولياليه
Página 38
نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول
فصل أمور كلية لمعرفة كون الحديث موضوعا منها المجازفات في
فصل تكذيب الحس للحديث الموضوع
فصل سماجة الحديث تدل على وضعه
فصل مناقضة الحديث الموضوع للسنة الصحيحة
فصل الصحابة بلغوا السنة ولم يكتموا منها شيئا
فصل المعنى الباطل يدل على أن الحديث باطل
فصل الحديث الموضوع لا يشبه كلام الأنبياء عليهم الصلاة
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل من علامات الوضع أن يشبه الحديث كلام الأطباء
فصل أحاديث العقل كلها كذب
فصل من الأحاديث الموضوعة أحاديث حياة الخضر عليه السلام
فصل الحديث الموضوع تقوم شواهد على بطلانه
فصل مخالفة الحديث الموضوع لصريح القرآن
فصل غلط وقع في صحيح مسلم
فصل أحاديث صخرة بيت المقدس
فصل أحاديث فضائل رجب وغيرها
فصل في أحاديث ليلة النصف من شعبان
فصل ركاكة ألفاظ الحديث وسماجة معناه تدلان على وضعه
فصل أحاديث ذم السودان كلها كذب
فصل أحاديث ذم الترك والخصيان والمماليك موضوعة
فصل في الأحاديث الموضوعة قرائن تدل على بطلانها
جوامع وضوابط للأحاديث الموضوعة
فصل أحاديث الدجاج والغنم كلها كذب
فصل أحاديث ذم الأولاد كلها كذب
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل أحاديث عاشوراء
فصل في أحاديث فضائل سور القرآن
فصل ما وضع في فضائل الصديق رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل علي رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل معاوية بن أبي سفيان
فصل ما وضع في مناقب أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى